ابن الهائم

262

التبيان في تفسير غريب القرآن

31 - سورة لقمان 1 - لَهْوَ الْحَدِيثِ [ 6 ] : باطله ، وما يشغل عن الخير . وقيل : هو الغناء ( زه ) 2 - وَقْراً [ 7 ] : صمما . 3 - وَهْناً عَلى وَهْنٍ [ 14 ] : ضعفا على ضعف ، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا ( زه ) . وفي الوهن ثلاث لغات : وهن يهن مثل وعد يعد ، ووهن يوهن مثل وجل يوجل ، ووهن يهن مثل ورث يرث . 4 - وَفِصالُهُ [ 14 ] : أي فطامه . 5 - ولا تصاعر « 1 » خدّك للنّاس [ 18 ] : لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر . والصّعر : ميل في العنق . والصّعر : داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب ، فشبّه الذي يتكبّر على الناس به ( زه ) وصعّر وصاعر لغتان كضعّف وضاعف « 2 » . 6 - مَرَحاً [ 18 ] : خيلاء وكبرياء . 7 - وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ [ 19 ] : أي اعدل فيه فلا تتكبر فيه ، ولا تدب دبيبا . والقصد : ما بين الإسراف والتّقصير ( زه ) وهذا معنى قول بعضهم : « التّوسّط بين

--> ( 1 ) قرأ تصاعر بألف بعد الصاد أبو عمرو والكسائي ونافع وحمزة من السبعة . وقرأ تُصَعِّرْ ابن كثير وعاصم وابن عامر ( السبعة 513 ) . وكتب اللفظ القرآني في الأصل ومطبوع النزهة 63 ، ومخطوط غريب القرآن طلعت 21 / ب تُصَعِّرْ وكتبناه تصاعر كما في مخطوط نزهة القلوب منصور 12 / ب وهذا يتفق ومنهج العزيزي الذي لاحظنا أنه يعرض الألفاظ القرآنية وفق قراءة أبي عمرو . واللفظان بمعنى ( اللسان - صعر ) وانظر الحاشية التالية . ( 2 ) عزيت « صعّر » إلى تميم ، و « صاعر » إلى الحجاز ( الحجة لأبي علي الفارسي 6 / 131 ، مصور بمكتبة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، وانظر : لغة تميم 387 ) .